الأمن الحيوي    »   تقصي أسباب فشل التلقيح في قطعان الدواجن    »   بالتعاون مع إدارتي معرض أغرينا 2009 وفيف تركيا    »   شركة كوب العالمية تمنح اليرموك للدواجن جائزة أفضل إنتاجية لقطيع جدود الدواجن عن 2007/2008    »   أهمية المسالخ الآلية للدواجن في تأمــين لحــوم صحيـــة    »   تغذية وحياة صيصان الدجاج والرومي    »   ندوة عن التقنيات الحديثة في إدارة المفاقس    »   تحسين نوعية الصيصان    »   ميــــكوبلازما الطيـــــــــــور    »   البراءة للأدوية البيطرية وشركة مايكرو بلاس الألمانية    »   
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • مجلة الدواجن
  • الـتسجيل
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  •  

    اصدارات المجلة

     
  • الاصدار "26"
  • الإصدار 24-25
  • الاصدار "23"
  • الاصدار " 21 -22 "
  • الاصدار "20"
  • الاصدار "19"
  •  

    للمشاركة والنشر

     
  • قواعد النشر
  • المواد القابلة للنشر
  • معايير النشر
  • أرسل مشاركتك
  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم



    مجلة الدواجن » الأخبار » الاصدار "26"


    تقصي أسباب فشل التلقيح في قطعان الدواجن

      
    تقصي أسباب فشل التلقيح في قطعان الدواجن

    د . يحيى صميعات
    تقصي أسباب فشل التلقيح في قطعان الدواجن لــمـاذا نـلقـح تستخدم اللقاحات بهدف تخفيف المشاكل التي يتعرض لها القطيع عند غزو المتعضيات له في الحقل ولذلك لا بد من اعتبار التلقيح بمثابة تأمين وكما هو الحال في التأمين فلا بد من أن يدفع المال للحماية من المخاطر وهذه الكلفة تتضمن قيمة ثمن اللقاح والوقت الذي نمضيه في تصميم برنامج التلقيح وأجور طاقم التلقيح ويضاف عليها الخسارة التي قد تنجم عن ردود الفعل الناتجة عن اللقاحات الحية إضافة إلى ردود الفعل النسيجية الموضعية الناجمة عن اللقاحات المعطلة عندما تحقن. الأمراض متواجدة لكن عندما يزداد تركيزها عندها يمكن ملاحظة تأثراتها لذلك فان الإستراتيجية التي يجب الاعتماد عليها هي منع دخول المسببات المرضية وليس اللجوء إلى برامج التلقيح وهذا يتم من خلال استخدام طرق جديدة في الإدارة من خلال اللجوء إلى برامج الأمن الحيوي واستخدام رافعات المناعة المتوفرة في الأسواق سواءً منها الكيميائية أو الطبيعية مما يسمح للمقاومة الذاتية أن تتطور بشكل كبير بدلاً من اللجوء إلى استخدام برامج العلاج المكثفة والتي تنعكس سلباً على أداء الطيور ثم يأتي بعد ذلك كمرحلة ثانية التلقيح الذي يعتبر الخط الدفاعي التالي إذا حصل اختراق العامل الممرض نتيجة الفشل في برامج الأمن الحيوي ولكن قد ينخفض تأثير الطيور إلى حد ما إن كانت الحالة المناعية جيدة نتيجة التلقيح ولكن عند وضع برامج التلقيح لا بد من أن تضم فقط اللقاحات الضرورية فقط وذلك بقصد تخفيض الكلف وعليه فان قرار التلقيح يعتمد على إمكانية التعرض للعدوى في المنطقة حيث أنه قد تكون كلفة اللقاح أكبر بكثير من الحماية التي سوف أجنيها ومثل هذا الأمر يظهر جلياً في حالة مرض فقر الدم المعدي حيث أن كلفة اللقاح أكبر بكثير من الفائدة التي سنحصل عليها ذلك أن أغلب الأطباء والفنيين ينصحون بتلقيح «10%-20%» من القطعان وهذا يؤدي إلى مستويات مناعية متباينة ولو قمنا بحساب الأضرار التي قد تنجم عن ظهور مثل هذه الحالة المرضية فهي ليست بمستوى الكلفة.. لذلك فلابد من أن تتكيف برامج التلقيح مع الوضع الوبائي لكل منطقة


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


       
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007